بواسطة
ما الفرق ؟

3 إجابة

بواسطة
 
أفضل إجابة
كان المنطلق إلى هذه القصة بداية سورة ص باعتبار أن النص في السورة هو أول نص تناول هذه القصة والمهم والغريب أن نص سورة ص لم يذكر آدم إطلاقاً إنما اقتصر على بشر (إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشراً من طين فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين) وهنا مسألة غريبة جداً يسوقها بعض المعارضين يقول إن الله عز وجلّ يقص علينا قصة خلق آدم (قال يا ابليس ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي) ويتخيلون الله تعالى كما يتخيلون أنفسهم نحن نعلم أن اللغة العربية تستخدم كلمة يد للدلالة على القدرة بالاضافة (أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا ) فليس الخاق بيدي الله تعالى مقتصر على آدم لكنه سارٍ في فهمنا لخلق الأنعام (يُنبت لكم) (هو الذي أنزل من السماء) بقدرته وبيديه هذه مسألة يجب أن نحسمها ونهندس فكرة المشاهدين عن ألفاظ القرآن ومن ناحية أخرى ما جاء في سورة ص. المدخل هنا يتحدث عن بشر ثم جاء قصة البشر وآدم (ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم) و(ثم) كما نعلم تفيد الترتيب والتراخي وجب أن يفسر القرآن بعضه بعضاً وأنه لا نتوقف أمام رؤية محددة وإنما يتعاون النص القرآني على الفهم. هنا عندما ذُكِر آدم وهو في الواقع كما قلنا ونحن موقنين بهذا أنه أول نبي وهو بداية الدين ومرحلة النبوة وبداية الحضارة الإنسانية فالإنسان المكلّف هم بنو آدم الذين شاء الله تعالى لهم أن يتلقوا علم الدين وحضارة السماء عن طريق نبوة آدم. كيف حدث هذا في خطواته الأولى؟ هذا شأن الله تعالى لكن المهم أن آدم البشر دخل في مرحلة الإنسانية فصار إنساناً بشراً ولذلك يصح أن يقول القرآن للنبي r (قل إنما أنا بشر مثلكم) بحسب الأصل أي أنا من البشر الذين خلقهم الله للتكليف وإنما الدين لينقلكم من المرحلة البشرية إلى المرحلة الإنسانية وقد جئت خاتماً للنبوات وداعياً إلى توحيد الله بالإسلام دين كل الأنبياء وهذه قضية أخرى لكن المهم أننا لا نتناقض مع آيات القرآن ولا مه فهمنا للقرآن ولا نفتري على القرآن وإنما نتحدث حديثاً منطقياً مع القرآن وسائراً مع معانيه ببساطة ومن كان له رأي آخر فليقله كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما نزل قوله تعالى (ألا له الخلق والأمر) قال عمر: من كان له شيء بعد ذلك فليقله. أنا أعرض اجتهادي ولا أزعم أني ملكت الحقيقة وحدي وإنما أعلم أن أناساً قبلي أفضل كثيراً مني قالوا مثل هذا الرأي أنه قبل آدم كان هناك أوادم كثيرة منهم وفي مقدمتهم محي الدين العربي وهو فيلسوف وله نظرية اجتهادية ولا نستطيع أن نخطّئه فمن أراد أن يُخطّئ فما هو دليله؟ وأنا اعتمدت على القرآن وهو يغنيني عن الكثير ولا يوقعني في التفسيرات المتضاربة.
*
أنا بشر وأنا إنسان ولم أفقد بكوني إنساناً أني كنت بشراً وسأُبعث يوم القيامة بشراً وإنساناً في نفس الوقت.
بواسطة
الحروف
بواسطة
كل بشر انسان
وليس كل انسان بشر
ففي ناس عايشين مثل الحيوانات او هم ادنى
مرحبًا بك في موقع دار العرب، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.

اسئلة متعلقة

...