في تصنيف التعليم بواسطة
لو تعرض أطفالك للتنمر في المدرسة كيف سوف تتصرفون ؟

4 إجابة

بواسطة
 
أفضل إجابة
أفضل تعلم الأبناء منزلياً أو من خلال الإنترنت، العلاقات الاجتماعية تكون من خلال النوادي،

لأني لا أرى كثير من المدارس مكان صالح للتعليم، لكنه شيء لا بد منه مع ذلك

لو توفرت مدارس تهتم بالسلوكيات والأخلاق ولا تحتوي على طلبة ينشرون أشياء غير لائقة ويفسدون أخلاق الآخرين، فلا بأس بها لكن غير ذلك فالتعليم المنزلي أكثر أماناً، والحياة الاجتماعية يمكن تكون من خلال ممارسة الرياضة أو المكتبات
بواسطة
اكلم اداره المدرسة
وكذلك اعلم طفلي الرد على هؤلاء وعدم السكوت واخبار المعلم
بواسطة
هل التعليم غير الزامي بدولتكم؟
بواسطة
أول التعليم إلزامي، لكن يمكن يتم من خلال المنزل


قمت بنسخ هذه المقالة إذا أحببتي الاطلاع عليها:
http://homeschoolingegy.blogspot.com/

أثبتت العديد من الأبحاث والدراسات أن أحد أهم الدوافع القوية لاختيار التعليم المنزلي هو الاستياء من المدارس العامة. أبدت " جوردر Groder 1996م " بأن المدارس العامة مازالت مؤسسة جامعة للمشكلات، وأن الفصول الدراسية تعمل على تطوير الأفراد بشكل سلبي، وأن العالم الحقيقي يختلف عن العالم داخل المدرسة، واعتبرت أن المدارس جامدة صلبة، لا تستجيب للمتغيرات المجتمع.

وفي دراسة " لاثام 1998 " أبدى الآباء والأمهات قلقهم حول التعليم الإلزامي وأوجه القصور في المدارس العامة، وهو ما اضطرهم لتعليم أبنائهم بالمنزل.

وفي دراسة قام بها " نوليس 1991 " عبر الآباء والأمهات عن أنهم يعانون من ذكريات غير سارة من خلال تجاربهم الشخصية في المدارس العامة. كما أبدت الأسر أسفها لأن المدارس مضيعة للوقت، وأن كل آمالهم تزويد أبنائهم بتجارب تعليمية إيجابية، بعيدًا عن المدارس العامة.

دعمت " جيب Jub " هذه النتائج، وأكدت أن التعليم عندما يكون فرد لفرد فإنه يحقق جوًا صحيًا مستمرًا، وبالتالي الوصول للامتياز العلمي والأكاديمي والاجتماعي.

" أيكس Aiex 1994 " وجد أغلب العائلات ترفض المدارس العامة، لأن الأطفال يكونون أكثر عنفًا في المدرسة، ولأن العنف يؤثر على بيئة التعلم وعلى التحصيل العلمي للتلاميذ.

أضافت دراسة هيمفري 1998 : " بالإضافة إلى العنف في المدارس، خوف الأمهات على التلاميذ من حوادث الطرق والمرور وهم في طريقهم من وإلى المدرسة.

ذكرت " إدواردذ 2007 " إن الآباء يستاءون من المدارس العامة بسبب قضايا الأمن والأمان، وتواجد المخدرات، .. فضلًا عن جودة التعليم، والضغط السلبي للأقران في داخل الفصل الدراسي الواحد، البيروقراطية المتأصلة في النظام المدرسي، وعدم استخدام التقنيات الحديثة.

مما سبق فإن الاستياء من المدارس العامة يرجع للأسباب الآتية :-

1) تجارب الوالدين الشخصية السلبية في المدارس العامة
2) جودة التعليم العام ونوعية المناهج
3) القلق من قضايا الأمن والأمان داخل الفصل الدراسي
4) ضياع وقت المعلم في المعاقبة وإدارة السلوك بدلًا من التركيز على التعليم
5) التأثير السلبي للأقران والمناخ الأخلاقي السيئ الذي يسود المدارس العامة

وكانت نتائج المركز الوطني عام 2007م التي توضح أهم الأسباب التي دفعت الأسر لاختيار التعليم المنزلي حسب الأهمية كالآتي :-
1) الأسباب الدينية والثوابت الأخلاقية
2) القلق من بيئة المدرسة
3) الاستياء من المدارس العامة والخوف من التحصيل العلمي.
4) الجوانب العقلية والمشكلات الجسمانية.
5) احتياجات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
6) تعليم الأطفال تعليمًا متفردًا غير تقليدي.
7) أسباب أخرى مثل وقت العائلة والتمويل والسفر والمسافة.

وأخيرا قام المركز الوطني لإحصاءات التعليم في عام 2007م بالبحث بشأن دوافع الأسر لاختيار التعليم المنزلي، فأشارت النتائج أن الدوافع الدينية والأخلاقية هي المصدر الرئيسي و راء هذا النمط التعليمي، وبمقارنة النتائج بعام 2003 م، وجد أن النسبة ارتفعت من 72% في عام 2003 إلى 83% في عام 2007م لاختيار العائلات التعليم المنزلي بسبب النواحي الدينية والأخلاقية.

وفى ظل هذا النظام العالمي الذى لجأ بالتعليم خارج إطار أسوار المدرسة لتعليم أبنائهم بانفسهم وأطاحوا بالنظام المؤسسى المدرسى بعيداً عن ابنائهم فإن هذه الأسر نأت بعيداً عن مشكلات التعليم التى تزداد يوماً بعد يوم ووجدوا فى التعليم المنزلي ملاذهم . مع الإشارة إلى أن الدين هو العامل الأساسي الذى دفعت هذه الأسر إلى الهومسكولينج.
مرحبًا بك في موقع دار العرب، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.

اسئلة متعلقة

13 إجابة
...